منظمة التحرير الفلسطينية - دائرة شؤون اللاجئين اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة مذكرة بتواقيع أبناء الشعب الفلسطيني لا بديل عن حق العودة نحن أبناء الشعب الفلسطيني، واللاجئين في التجمعات والمخيمات على أرض الوطن وفي بلدان الشتات والمهاجر الموقعين على هذه المذكرة، بمناسبة الذكرى الـ 59 للنكبة الفلسطينية نعلن ما يلي: 1- رغم مرور 59 عاماً على تشريد وطرد الشعب الفلسطيني من موطنه، ووقوف المجتمع الدولي عاجزاً عن تنفيذ قراراته وخاصةً القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم، فإننا نؤكد تمسكنا بحق العودة خياراً نهائياً وثابتاً، وحقنا المشروع في النضال بكافة الوسائل لتجسيد هذا الحق الذي أقرته جميع المواثيق والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان. 2- نؤكد بأن حق اللاجئين في العودة هو حق قانوني وسياسي إلى جانب كونه حقاً تاريخياً تثبته وتؤكده الوقائع التاريخية الدامغة، كما أنه حق جماعي وفردي لا تجوز فيه الإنابة ولا يسقط بالاحتلال أو التقادم، وهذا ما يجري تأكيده بالتصويت سنوياً في الجمعية العامة للأمم المتحدة على القرار 194، هذا القرار الذي يملك قوة الإلزام كونه من القرارات ذات الصلة بقضايا الانتداب. 3- إن قضية اللاجئين مكون رئيسي من مكونات القضية الفلسطينية التي لا حل لها دون الاعتراف بحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم، ولن نقبل بأي محاولات للمساومة على هذا الحق أو التخلي عنه في أية مفاوضات، ونطالب القيادة الفلسطينية في م. ت. ف. والحكومة الفلسطينية بتصليب موقفها وخطابها السياسي انسجاماً مع هذا الموقف الذي أكدت عليه وثيقة الوفاق الوطني. 4- نطالب بوضع حد لمأساة واضطهاد اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وندعو جامعة الدول العربية والحكومة العراقية والأمم المتحدة لإجراءات عاجلة بتوفير الحماية والأمن لهم، وتأمين عملية الإغاثة والخدمات الإنسانية الطارئة لتخفيف معاناتهم. 5- نطالب الإخوة بالحكومات العربية واللجنة المنبثقة عن قمة الرياض، برفض الاستجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية لتعديل البند الخاص باللاجئين في المبادرة العربية، وعدم الإقدام على أي خطوات بالانفتاح أو المفاوضات مع العدو الإسرائيلي، والتي من شأنها الإجحاف بقضية اللاجئين، فبل اعتراف إسرائيل الصريح بالقرار 194 كأساس للحل.

حق العودة حق لا رجعة عنة
(11) تعليقات
أضف تعليقا
لم تنجح محاولات العبسي للعودة إلى الأردن كما هو حال الآلاف من "الفدائيين" الذين عادوا من سوريا ولبنان نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، وكان ضمن الذين رفضت عودتهم، وهو ما أجبره على البقاء في المنفى.
يقول ممثل حركة فتح الانتفاضة في الأردن إبراهيم عجوة إن ملامح تغيير بدأت بالظهور على العبسي بالتحول نحو التدين في عقد التسعينيات، لكنه تحول طبيعي لم يكن يظهر أن الرجل يتحول خلاله لمنهج إسلامي أيديولوجي.
ويضيف عجوة للجزيرة نت أن ملامح الفكر الإسلامي الأيديولوجي ظهرت على العبسي نهاية عقد التسعينيات وبدايات القرن الجديد.
الملف الأمني لشاكر العبسي بدأ بالظهور في العام 2002 عندما اعتقل في سوريا على خلفية أمنية وقضت محكمة ميدانية بسجنه ثلاث سنوات، وفي نفس العام كان العبسي يواجه تهما في الأردن بالضلوع في مخطط لاغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي الذي اغتيل عام 2002.
الأهمية في التهمة الأردنية للعبسي هي الربط بينه وبين أبو مصعب الزرقاوي الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، إذ اتهم العبسي وفقا للائحة الاتهام تلك بأنه على علاقة مباشرة مع الزرقاوي ومطلوبين من تنظيم جند الشام المرتبط بالقاعدة، وحكم عليه بالإعدام غيابيا.
خرج العبسي من السجن السوري عام 2005 لينتقل إلى معسكر "حلوة" على الحدود مع البقاع اللبناني بالقرب من منطقة راشيا.
خلافات عميقة
وتقول مصادر فلسطينية مطلعة للجزيرة نت إن خلافات عميقة ظهرت بين العبسي وقيادة فتح الانتفاضة، مما أدى بالرجل للانتقال إلى مخيم البداوي، حيث قاد انشقاقا ضد الحركة استولى خلاله على كافة قواعدها ومقارها في مخيمي البداوي ونهر البارد شمالي لبنان وبرج البراجنة قرب الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويربط مصدر فلسطيني فضل عدم الإشارة لاسمه في حديث للجزيرة نت بين الاعتقال السوري لقائد حركة فتح الانتفاضة أبو خالد العملة ونشوء تنظيم فتح الإسلام، ويلفت إلى أن فتح الإسلام استولى في مخيم نهر البارد تحديدا على مخازن الأسلحة التي كانت تابعة تاريخيا لحركة فتح "الأم" والتي كانت "الانتفاضة" استولت عليها بعد الانشقاق عام 1983.
وفيما تقدر أوساط إعلامية أتباع العبسي بنحو 250 شخصا عدد منهم من غير الفلسطينيين، يرى المصدر الفلسطيني ذاته أن العدد تزايد بشكل كبير في الآونة الأخيرة وأن شاكر العبسي وأدبيات "فتح الإسلام" تؤشر إلى اقتراب في المنهج بينها وبين الفكر الذي تنهجه "القاعدة" وفقا لما هو منشور من أدبياتها على مواقع معروفة بترويجها لفكر القاعدة على الإنترنت
ويؤكد الحاج أبو صالح العبسي –عم شاكر ومختار آل العبسي- والمقيم في مخيم الوحدات للاجئين في العاصمة عمان أن أخبار شاكر انقطعت عن ذويه منذ أن غادر الأردن قبل أكثر من ثلاثة عقود، غير أنه استغرب في حديث للجزيرة نت الربط بين مؤسس فتح الإسلام وتنظيم القاعدة والإرهاب.
ويقول "تهمة الإرهاب باتت اليوم تلصق بكل من يحمل الفكر الإسلامي"، وزاد "شاكر عاش حياته من أجل القضية الفلسطينية، فهو غادر عائلته منذ العام 1973 ليلتحق بالثورة ومن ثم درس الطيران ووصل لرتبة قائد فيلق".
ويلفت أبو صالح إلى أنه يعرف عن شاكر "سلوكه المستقيم وحرقته على فلسطين وقضيتها"، غير أنه لا يجد أي تفسير لما يحدث هذه الأيام من مواجهات بين المجموعة التي يقودها شاكر العبسي والجيش اللبناني
تبدو حكاية شاكر العبسي الذي بات شغل وسائل الإعلام الشاغل هذه الأيام واحدة من أعقد الحكايات التي تروى للاجئ فلسطيني تنقل بين الفكر السياسي من أقصى اليسار لأقصى اليمين، ومن دراسة الطب إلى طيار حربي في رصيده أكثر من (15) ألف ساعة طيران.
في مخيم الوحدات الواقع في قلب النصف الشرقي من العاصمة الأردنية عمّان فتح (آل العبسي) بيتا للعزاء في ديوان العائلة، الواقع على أطراف المخيم لاستقبال التعازي بوفاة والدة شاكر التي ووريت الثرى ظهر اليوم الأربعاء، دون أن يتمكن الابن شاكر من وداعها حيث يقبع مع رفاقه بحركة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد لإدارة مواجهة مستمرة حاليا مع الجيش اللبناني.
يقول د. عبد الرزاق (شقيق شاكر) للجزيرة نت إن المرة الأخيرة التي التقت فيها الوالدة المتوفاة عن عمر ناهز الثمانين عاما ابنها شاكر كانت منذ أكثر من سنة وبعد عيد الأضحى عندما زارته في منزله بسوريا، بعد أن انتهت فترة السجن التي قضاها هناك.
وكانت السلطات السورية حكمت على العبسي بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بعلاقته بجماعات إسلامية، فيما صدر حكم غيابي بإعدامه عام 2003 في الأردن على خلفية قضية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي.
ويروي د. عبد الرزاق حكاية شقيقه والتقلبات التي شهدتها مراحل حياته، ويقول "خرج شاكر من الأردن عام 1973 بعد أن حصل على الثانوية العامة ومنها توجه لسوريا، وعن طريق منظمة فتح رشح لدراسة الطب في تونس ودرس لمدة سنة واحدة لكنه ترك الدراسة رغم حصوله على المرتبة الأولى على دفعته".
حكاية شاكر مع الطب كانت كحكاية مثله الأعلى "تشي جيفارا" في تلك الأيام -كما يقول عبد الرزاق- مضيفا "لأن طموحات شاكر لم تكن دراسة الطب لأنه كان يتطلع للقضية الفلسطينية أولا وأخيرا، وكان يعتبر تشي جيفارا مثله الأعلى وكان يردد دائما قصة جيفارا عندما دخل كوبا هو وزميله كاسترو وحدثت معركة بين القوات الحكومية والثوار عام 1956 وقال يومها جيفارا إنه يحمل في جعبته أمرين أحدهما الطب والثاني الذخيرة، فرمى جعبة الطب وقال هذه تنقذ بضعة أناس لكن الرصاص ينقذ أمة".
وأوضح عبد الرزاق أن شقيقه درس الطيران في ليبيا، ثم حصل على دورات في يوغسلافيا ودول المعسكر السوفياتي السابق، ووصل مرتبة "مدرب طيران".
الانشقاق الكبير الذي شهدته حركة فتح حملت شاكر لمغادرة ليبيا متجها إلى سوريا لينضم لحركة فتح الانتفاضة عام 1983، حيث عاش هناك مع زوجته وبناته الأربع وابنه الوحيد (يوسف) الذي يبلغ من العمر اليوم 13 عاما.
وأكد د. عبد الرزاق أن عائلة شاكر تعيش معه في مخيم نهر البارد، وأن ابنتين له تزوجتا واحدة قتل زوجها (أيمن طيورة) في المواجهة الحالية في نهر البارد، والثانية تعيش مع زوجها في أميركا.
وأضاف أن تواصل العائلة مع شاكر انقطع منذ عام 2005، فيما كانت العادة أن تتجه الوالدة والإخوة وبعض الأقارب لزيارة عائلة شاكر في سوريا في عطل الأعياد.
وخلال فترة غيابه الممتدة لأربعة وثلاثين عاما عن الأردن لم يدخل العبسي عمّان إلا مرة واحدة عام 1983 عندما حضر ضمن وفد رسمي مع جثمان طيار فلسطيني يسمى (عبد المعطي) قضى إثر سقوط طائرته في اليمن.
بداية تحول العبسي نحو المنهج الإسلامي كانت في عقد التسعينيات من القرن الماضي، ويقول عبد الرزاق إن شقيقه انتهى من حفظ القرآن الكريم عام 1998.
فتح الإسلام» أنشأها شاكر العبسي الفلسطيني الأردني تنظيما مسلحا يضم مقاتلين من جنسيات عربية مختلفة
ظهرت تسمية «فتح الإسلام» لأول مرة في
سبتمبر (ايلول) من العام الماضي حين أعلن شاكر العبسي الملقب بـ«أبو حسين» انشقاقه والمجموعة التي يرأس عن حركة «فتح ـ الانتفاضة» وإقدامه على احتلال مراكزها في مخيم البداوي بعد اشتباكات مع عناصر من «الكفاح المسلح» أدت إلى سقوط مراكزها. وتقول مصادر أمنية إن هذا الأمر مجرد تمثيلية وإن القيادة الفعلية لهذه المجموعة تعود للسوري «أبو مدين»، وبالتالي تؤكد علاقة المجموعة بالمخابرات السورية وأن الشعارات الإسلامية هي عامل تمويه. وبرزت «فتح الإسلام» عندما جرى الكشف عن مخطط لاغتيال 36 شخصية لبنانية.
وينتشر عناصر «فتح الإسلام» في المخيمات الفلسطينية في نهر البارد والبداوي وبرج البراجنة. وتختلف التقديرات حول عدد مقاتليها المدربين. وفيما قدر البعض «ان عددهم يصل الى الخمسين» رفع آخرون العدد الى 250 مقاتلا.
وفيما تشير المعلومات إلى ان قائد هذه الحركة هو ابو خالد العملة المقيم في دمشق وأفرادها في غالبيتهم من الاسلاميين المتشددين من جنسيات فلسطينية وعربية متعددة، ولبعضهم تجارب قتالية في بغداد والأنبار ضد الاميركيين والشيعة، تنفي سورية أي علاقة لها بهذه المجموعة. وقال وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد إن «فتح الإسلام» هو أحد تنظيمات «القاعدة» التي تخطط لأعمال إرهابية فى سورية وجرى كشفها في أغسطس (آب) 2002 وأوقف عدد من أعضائها مع مسؤولهم شاكر العبسي وهو فلسطيني أردني من مواليد أريحا العام 1955. وسبق للعبسي أن تولى منصبا قياديا في تنظيم القاعدة في العراق إلى جانب أبو مصعب الزرقاوي. لكن العبسي، الذي اكد حقيقة اعتقاله في سورية، نفى ان يكون سبب اعتقاله هو انتماؤه الى «القاعدة» مؤكداً «أن التهمة كانت محاولة تنفيذ عملية في الجولان. هذه هي التهمة. وقد حكمت فعلاً بتهمة حيازة السلاح ونقل السلاح الى فلسطين». وكانت اوساط عراقية ذكرت ان الفلسطيني الاردني شاكر العبسي، محكوم عليه بالاعدام في الاردن لارتكابه جريمة اغتيال دبلوماسي اميركي هو لورنس فولي باطلاق النار عليه امام منزله في عمان في 28 أكتوبر (تشرين ا
عمان في 28 أكتوبر (تشرين الاول) 2002. وطالبت عمان السلطات السورية بتسليمها العبسي الذي كان مسجوناً لديها. الا ان السوريين رفضوا طلب الاردن، لا بل اطلقوا سراح العبسي عام 2005. وتتحدث مصادر أمنية عن انتقال العبسي الى معسكر تدريب لـ«فتح الانتفاضة» يقع في البقاع في منطقة حلوة قرب راشيا، ثم الى معسكر آخر في منطقة قوسايا في البقاع الاوسط ليتولى تدريب مجموعات عسكرية حملت لاحقاً اسم «فتح الاسلام». وقد انتقل في 9 سبتمبر (ايلول) 2006 الى مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت. وعمل على تشكيل مجموعات وخلايا انتقل بعدها الى البداوي في الشمال، ومنها الى مخيم نهر البارد بعد حصول حوادث البداوي واعتقال عنصرين من «فتح الاسلام» اعترفا بعلاقة التنظيم بالمخابرات السورية.
ويعرف من قادة «فتح الاسلام» الشاب السوري من اصل فلسطيني شهاب قدورة ويلقب «ابو هريرة». وهو في العقد الثالث من العمر وسبق وان سجنته السلطات السورية بسبب ميوله الاسلامية. وهو الآن في معقله في مخيم نهر البارد.
الجولان تحت الاحتلال
• الأطماع الإسرائيلية في الجولان
• الاستراتيجية الإسرائيلية في الجولان
• مشاريع ضم الجولان
• قانون ضم الجولان
• مقاومة أهل الجولان
كان احتلال منطقة الجولان أحد الأهداف الرئيسية للحرب التي شنتها إسرائيل في 1967 ضد الدول العربية. وقد غزت إسرائيل الجولان خلال هذه الحرب واحتلت منه ما مساحته 1250 كم مربع، وفيها المنطقة منزوعة السلاح ومساحتها 100 كم مربع. ويدخل في هذه المساحة المحتلة أجزاء صغيرة من جبل الشيخ هي النهايات الجنوبية الغربية لسلسلة هذا الجبل. وتدخل هذه الأجزاء ضمن إطار "الجولان المحتل" تجاوزاً للمفهوم الجغرافي.
لقد طردت إسرائيل 120 ألف مواطن عربي سوري من سكان الجولان، لجأوا جميعهم إلى داخل سوريا. وخلال حرب تشرين 1973 تم تحرير القنيطرة، مركز المحافظة، وبعض القرى كالحميدية والقحطانية وبير عجم وبريقة والرفيد وغيرها.
الأطماع الإسرائيلية في الجولان:
ليس احتلال الجولان، كما تدعي إسرائيل، وليد ظروف معينة، وإنما هو نتيجة لأطماع إسرائيلية في التوسع في الأرض العربية. وهناك أدلة وشواهد كثيرة على ذلك، منها:
1- الحدود التي رسمها ديفيد بن غوريون للدولة اليهودية. فقد كتب سنة 1918 يقول أن هذه الدولة "تضم النقب برمته، ويهودا والسامرة، والجليل، وسنجق حوران، وسنجق الكرك (معان والعقبة)، وجزءاً من سنجق دمشق (أقضية القنيطرة ووادي عنجر وحاصبيا).
2- الحدود التي رسمتها المنظمة الصهيونية العالمية للدولة اليهودية. فقد قالت في مذكرتها المؤرخة في 3/2/1919 التي قدمتها إلى مؤتمر الصلح في باريس، أن هذه الدولة يجب أن تضم جبل الشيخ. وعللت ذلك بحاجة الدولة المنشودة إلى مصادر المياه من هذا الجبل الذي يلتصق بالجولان.
3- المطالب التي عبر عنها حاييم وايزمان، زعيم الحركة الصهيونية يومذاك، في رسالته إلى رئيس وزراء بريطانيا لويد جورج، عشية انعقاد مؤتمر سان ريمو. فقد قال وايزمان: "وضعت المنظمة الصهيونية، منذ البدء، الحد الأدنى من المطالب الأساسية لتحقيق الوطن القومي اليهودي. ولا داعي للقول إن الصهيونيين لن يقبلوا تحت أي ظروف خط سايكس- بيكو، حتى كأساس للتفاوض، لأن هذا الخط لا يقسم فلسطين التاريخية ويقطع منها منابع المياه التي تزود الأردن والليطاني فحسب، بل يفعل أكثر من ذلك،
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










ولد العبسي الذي يحمل لقب "أبو حسين" في مخيم عين السلطان القريب من أريحا عام 1955، حيث لجأ والده وأقاربه للمخيم من بلدة الدوايمة في محافظة الخليل، حالهم كحال عشرات الآلاف ممن شردتهم النكبة عام 1948 من قراهم ومدنهم ليتحولوا لاجئين في وطنهم وخارجه فيما بعد.
انتقل العبسي مع عائلته إلى مخيم الوحدات في العاصمة عمان بعد ذلك ليتابع دراسته إلى أن أنهى الثانوية العامة عام 1973، حيث قرر المغادرة لليبيا ليلتحق بصفوف الثورة الفلسطينية، حاله في ذلك الوقت حال الآلاف من أبناء جيله.
وحصل على شهادة الطيران بعد ذلك، وبقي ضمن معسكرات حركة فتح في ليبيا حتى العام 1983عندما انضم للمنشقين عن فتح، والتحق بحركة "فتح الانتفاضة"، ثم انتقل مع غالبية التنظيم الذي كان موجودا في ليبيا إلى سوريا التي بقي فيها حتى العام 2006.