نكسة 67 رغم مرور اربعون عاما على نكسة عام 67 الا اننا مازلنا نعيش حاله النكسه حالة من التمزق العربى والخراب تسكن كل انحاء العالم العربى فى مصر الوضع قاتم بين الحكومة وحركة الاخوان المسلمون الذين يحاولون الوصول للسطله او على الاقل ارباك السطله علماء الازهر يتخبطون فى الفتاوى العصرية فى العراق حدث ولا حرج الف تنطيم والف جماعة ومئات الالقاب وكلها تحت اسم الاسلام فى فلسطين صراع قذر بين حركة حماس وحركة فتح وانتشار الفوضى والفقر اصبحت القاعدة تهدد وجود حماس فى لبنان مازال الصراع قائم بين من مؤيد لسوريا وايران ومن معارض لفك الارتباط السورى اللبنانى ضياع هيبة حزب الله وظهور جماعة جديده باسم فتح الاسلام وجند الشام فى المغرب العربى انتشار القاعدة بشكل كبير واصبح المغرب العربى على شفاة حرب تخريبية وظهور جماعات كثيره فى السودان صراع حول مشكله دارفور وانتظار التدخل الامريكى لحل المشكلة فى الصومال المحاكم وافكارها التكفريه وارتباطها الوثيق بالقاعدة فى الخليج فى السعوديه انتشار مكثف للقاعدة وانحلال اخلاقى للشباب والشابات على النيت فى القطر توسيع النشاط القطرى الاسرائيلى لدرجة ان قطر اصبحت تخوف الكثير من الدول العربية وانا ارشح نقل الجامعة العربية للقطر
السبت, 02 يونيو, 2007
فى الامارات توسيع النشاط الاقتصادى والسياحى واصبجت دبى تنافس شرق اسيا فى السياحة الجنسية
فى سوريا الوضع يتسم بالخنوع والخوف والاصصياد فى الماء العكر وسوف تقلب الطاوله على حامى الحمى فلن تنعم سوريا كثيرا بهذا الامان على حساب الخراب الذى تنشرة فى لبنان وفلسطين
ايران وامريكا فى النهايه سوف يحكمان العالم العربى والخليج العربى
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









السلام عليكم ورحمة الله
المقالة الثانية التي أتصفحها
ان كنت عربي حقا"
فإني احترم رأيك لكنني اختلف معك
في مقالتك مقالة كمقالة الصهاينة والامريكان
للاسباب التالية
1- النكسة راحت الى غير رجعة من خلال انتصار المقاومة التي فض فيها حزب الله بكارة الاسطورة التي لاتقهر واستطاع الولوج الى قلب اسرائيل ام انك لم ترى ولم تسمع بذلك
2- النكسة ولت الى غير رجعة لأن المنتصر اهدى الانتصار الى كل العرب
3- النكسة ولت الى غير رجعة لأن الانتصار اثبت لكل مقاوم عربي ان الجيش الاسرائيلي عند توفر ارادة النصر يصبح لعبة بيد المقاتلين المؤمنين لأن الله معهم
4- بهذا الانتصار القول بفشل حزب الله ضعف اليس كذلك ومن لايقبل هذا الانتصار النكسة في ذهنه وحده
اما قولك
((فى سوريا الوضع يتسم بالخنوع والخوف والاصصياد فى الماء العكر وسوف تقلب الطاوله على حامى الحمى فلن تنعم سوريا كثيرا بهذا الامان على حساب الخراب الذى تنشرة فى لبنان وفلسطين
ايران وامريكا فى النهايه سوف يحكمان العالم العربى والخليج العربى))
تتكلم من برجك العالي والافق البعيد عن ادراك الحقيقة سوريا الشعب فيها قبل القيادة الشعب الآكثر قومية ووطنية من شعوب العرب كلهم والتجارب اثبتت ذلك .
سوريا هي بلد الامان بلد الحب والعطاء
احتضنت الشعب اللبناني اثناء الحرب الاهلية في السبعينات وضحت بألاف الشهداء لوقف هذه الحرب الاهلية
احتضنت الشعب الفلسطيني على مر العقود وأعطتهم ميزات الشعب السوري بينما هم غرباء في كافة الاقطار العربية
احتضنت العراقيون اثر الحرب على العراق وما تزال
احتضت الشعب اللبناني في حرب 2006 وما تزال
فعن أي خوف وأي خنوع وأي طاولة تتكلم
سوريا لاتنشر الا السلام
والخطاب المخالف لذلك هو خطاب صهيوني خطاب الحالم بتمزيق نعمة الامان
عار على عربي ان يفكر بهذه الطريقة
والافضل ان كان عربي ان يعمل عقله قبل عاطفته فأبنائنا لهم الحق في ان يعيشوا بأمان وسلام
والسلام ايها العربي